استنكر “المجلس الأعلى للتيار الوطني الحر – كندا” عملية الإعتداء الممنهجة والسافرة التي طاولت المعتصمين المسالمين أمام السفارة الإيرانية في بيروت إحتجاجا على دعم النظام الإيراني لحزب الله في حربه ضد الشعب السوري والتي أودت بحياة الشاب هاشم السلمان. ورأى في هذه العملية المشينة قمعا متعمدا لحرية التعبير عن الرأي التي يكفلها الدستور اللبناني.
واعتبر “ان انغماس “حزب الله” تحت حجج وذرائع واهية في المجازر التي ينفذها النظام السوري ضد شعبه أنجع وسيلة لاستجلاب الفتن والحروب الطائفية والمذهبية إلى الداخل اللبناني الذي عانى أهله على مدى عقود من ويلات تلك الحروب العبثية”. وسأل عن: “مدى قدرة القوى الشرعية اللبنانية على ضبط هذا التدخل والحد من تدفق مقاتلي الحزب إلى سوريا والتسبب بعداوة تاريخية بين الشعبين اللبناني والسوري واستهداف مناطق لبنانية ردا على توغل الحزب في الداخل السوري”.
واستهجن البيان “الخروقات المتمادية للسيادة الوطنية التي يقوم بها النظام الأسدي عبر قصف المناطق والقرى اللبنانية الحدودية دون حسيب أو رقيب”.
واذ رأى في مواقف وزير الخارجية عدنان منصور حيال تلك الاعتداءات “تواطؤا فاضحا ضد المصلحة الوطنية العليا”، حيا البيان “المواقف المتقدمة لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في مجال الدفاع عن السيادة الوطنية والمواطنين”، منتقدا “تبرير النائب ميشال عون لأفعال “حزب الله” والدفاع عن ارتكاباته والتقليل من أهمية خطاياه مهما كان الثمن ومهما كانت النتيجة”.