#adsense

زهرمان: اياد تعبث بامن عرسال لاستهدافها على غرار ما جرى في القصير

حجم الخط

اوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان الا علاقة لاهالي مدينة عرسال بحادثة جرود عرسال.

زهرمان وفي حديث الى قناة الـ”OTV”، قال: “حقيقة الامر ان ما حصل هو استهداف لضحايا سقطوا في مكان بعيد عن منطقة “عرسال”، واكثر من ذلك فان قيادة الجيش كانت واضحة بالامس حين ارسلت معلومات الى ذوي الضحايا تفيد بان اهالي مدينة عرسال لا علاقة لهم بالحادثة والتحقيقات جارية لكشف المتورطين بالحادث”.

وعن بيان اهالي منطقة “عرسال” تعليقا على سقوط الضحايا بالامس وما يشاع عن وجود امارة اسلامية في المدينة، قال: “البيان الذي صدر بالامس عن اهالي المدينة يمكن وصفه بالموزون، وبالتالي فان الكلام الذي يصدر بين الحين والاخر على وجود امارة اسلامية في “عرسال” هو كلام غير صحيح. ونحن في الكتلة لا نغطي اي مخل بالامن مهما كانت صفته”.

اضاف: “عرسال كانت ولا تزال موالية للمؤسسة العسكرية وقيادة الجيش اللبناني التي هي صاحبة القرار باعلان ساعة الصفر لالقاء القبض على المخلين بالامن والمشتبه بهم”.

وقال زهرمان رداً على سؤال: “إن بيانات كتلة “المستقبل” كانت ولا تزال تدعو الى دعم المؤسسة العسكرية وقيادة الجيش في عملها. اضف الى ذلك فان التواصل بين الرئيس سعد الحريري وبين قائد الجيش العماد جان قهوجي مستمر دائما والعلاقة ممتازة بينهما”.

وأوضح انه “عندما نصّوب على الاخطاء التي تقع بها مؤسسة الجيش فهذا لا يعني اننا نتعرض الى المؤسسة ككل”.

الى ذلك، اكد زهرمان ان “لا وجود لجبهة “النصرة” و”القاعدة” في منطقة عرسال”. وقال: “ما يحصل في عرسال من احداث امنية متكررة مرده الى وجود آياد خفية تعبث بامن المدينة من اجل استهدافها على غرار ما حصل في بلدة “القصير” بحجة ان من يقاتل فيها هم من “القاعدة والتكفيريين وجبهة النصرة”، ولكن الحقيقة ان من قاوم في القصير هم اهل المدينة من دون ان ننكر وجود قلة قليلة من جبهة “النصرة” تقاتل في سوريا مع المعارضة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل