أكد رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز “أننا في لبنان أصبحنا في عين الفتنة وداخلها، والتي أعد وخطط لها وينفذها حزب الله بأوامر من أسياده الفر، معتبرا ان أن حزب الله أصبح ضمن سياسة الأمر الواقع التي يعتمدها بنفوذه السلطوي وهيمنة سلاحه الميليشياوي هو البديل عن الدولة الرسمية.
واشار في حديث لقناة “المستقبل” الى ان مخطط حزب الله يهدف الى إفراغ مؤسسات الدولة الرسمية، وتعطيل كل الإستحقاقات وصولاً لغايته ببسط نفوذه الكامل على كل مقومات البلد عبر ما صرح به عن رغبته بإنشاء هيئة تأسيسية للعمل الوطني لتكون الغطاء لقرصنته للكيان اللبناني.
ورأى العجوز بأن تدخل حزب الله السافر والمنظم في أحداث سورية ،ووقوفه ودعمه لنظام الطاغية بشار الأسد تحت عناوين مذهبية وطائفية، يؤكد بأن هذا الحزب يسعى لتحقيق أوامر أسياده في نظام الملالي نظام ولاية الفقيه النظام الفارسي الإيراني لتحقيق الهلال الفارسي في المنطقة.
واوضح أن ما بعد القصير بالنسبة لحزب الله هي منطقة عرسال، وأن ما يخطط لهذه المنطقة يؤكد نوايا حزب الله لإشعال فتنة طائفية في لبنان والمنطقة.
واعتبر العجوز: “أننا أمام مرحلة جديدة ستشهدها الساحة السورية في القريب العاجل، حيث ستتغير مجريات الأمو ، وسنسأل حينها الذين فرحوا بما أسموه سقوط القصير بتوزيع الحلوى ، سنسألهم كيف ستتعاملون مع المستجدات التي حتماً لن تكون لصالح مخططكم الجهنمي الذي تنفذوه .. فيضحك كثيراً من يضحك أخيراً”.