
وجدد رفضه “التمديد لانه طعن للديمقراطية في لبنان والدولة”، وقال :”من الواضح انه عندما تلتقي المصالح كل فريق يبرر مواقفه”.
ورأى عبود ان “هناك تناقضا غريبا عند الفريق الاخر، فهو يتحجج بالظروف من اجل التمديد للمجلس النيابي وفي الوقت نفسه يريد تشكيل حكومة من غير السياسيين لادارة شؤون البلد وكأن الامور طبيعية”.
ورد سبب إلغاء “لقاء (آشتون – منصور) الى تضارب الصلاحيات وعدم وضع حدود واضحة لها في اتفاق الطائف ما ادى الى الاشكال القائم بين رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية”.
