
وعن مذكرة التي قدمتها قوى 14 آذار مذكرة للرئيس ميشال سليمان، قال “استعرضنا المهرجان الخطابي الحاصل اليوم، فكله عن سوريا و”حزب الله”، كأن لا مشاكل أخرى يجب معالجتها، فنسينا الحقبة التي اوصلت الى هنا، وهي بسيطة أن هناك مسؤولين شرعيين كان يجب أن يدافعوا عن لبنان، ولكن لم يفعلوا فتسببوا بفراغ، وهذا ما أوصل إلى ما نحن عليه”. ولفت الى أن “ما يحصل على الحدود اللبنانية من صنع ايادي كل المعارضة وبعض الموالاة اثناء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي. واليوم، لا نسمع الا مزايدات إن الكثرين يختبئون وراء العجز، والبعض وراء الانتظار”.
وعن موقف الوزير جبران باسيل الاخير، اعتبر عون “صحيفة “الشرق الأوسط” عنونت غير ما في داخل المقابلة مع جبران باسيل مع ان “الكل طعنوننا في التمديد”. وسأل: “الى اي مدى احترم هؤلاء الذين وضعوا صورنا مع صور النواب الذين رشقوا بالندورة؟ هؤلاء فوضويون ولا يستطيعون ان يميزوا”.
وردا على سؤال قال عون ان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله سيتصرف حين يشعر ان ثمة خطر عليه “وانا اعطيت رأيي بالموضوع ولا تسأولني مجددا عنه”.
واشار عون الى “اننا الوحيدين بكل فخر صوتنا من ذاتنا، البعض يدوسون على ذيله في اوروبا يصرخ هنا والبعض يدوسون على ذيله في اميركا فيصرخ هنا، وغيرهم، انقاذ الوطن يتم بتضامن اهله للمحافظة عليه”.
