أصدرت الممثلة العليا للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية كاثرين آشتون، بياناً وزعه المكتب الإعلامي للإتحاد الأوروبي، إثر زيارتها إلى لبنان في 17 و18 حزيران. وأعلنت أنها أجريت محادثات مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد قوات الطوارىء الدولية الجنرال باولو سييرا، كما زارت مركزا اجتماعيا برفقة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتييريس.
وجددت في هذه اللقاءات التزام الاتحاد الأوروبي أمن لبنان وازدهاره، كما ذكرت بدعمهم لسياسة لبنان الرسمية بالنأي بالنفس المكرسة في إعلان بعبدا، كما دعت جميع الأطراف إلى التقيد بها. وشددت على أن التخفيف من التوترات هو أولوية، وأضافت: “نحن ندعم بالكامل القوات المسلحة اللبنانية في جهودها الآيلة إلى توفير الأمن وحماية الحدود والمحافظة على الهدوء”.
وصرحت انه تم الحديث عن وقع الأزمة السورية على لبنان، مجددةً التزام الاتحاد الأوروبي الحل السياسي للنزاع في سوريا وضرورة وضع حد للعنف. وأكدت دعم الاتحاد الأوروبي بالكامل الجهود الحالية إلى عقد مؤتمر سلام دولي على أساس المبادىء التي تضمنها إعلان جنيف الصادر في 30 حزيران 2012.
أما بالنسبة إلى أزمة اللاجئين في لبنان، قالت: “إن أي بلد كان ليعاني من صعوبات كبيرة في حال ارتفاع عدد سكانه بنسبة 25%، وقد أثنيت على الجهود الهادفة إلى توفير الحماية والمساعدة. ومنذ بدء الأزمة، قدم الاتحاد الأوروبي مساعدات مالية كبيرة بلغت قيمتها 1.24 مليار يورو لسوريا والبلدان المجاورة المتأثرة بالأزمة.” وختمت آملةً تشكيل حكومة جديدة في وقت قريب لمعالجة التحديات الضاغطة التي يواجهها لبنان.