
وصرح وزير خارجية النمسا بأن الاتفاق الخاص بالتزام القوات النمساوية يرجع الى ان اي خروج من الجولان حيث يوجد أيضاً قوات للفيليبين والهند يتطلب اخطاراً مدته 3 اشهر.
كما كشف الجدول الزمني لسحب قوات حفظ السلام النمساوية من الجولان خلافات بين وزارة الدفاع التي يقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي ووزارة الخارجية التي يقودها المحافظون قبل الانتخابات المقررة بنهاية ايلول. وعاد بالفعل الى النمسا نحو 70 جندياً من قوات حفظ السلام في الجولان ولايزال هناك أكثر من 300 بينما تحاول الامم المتحدة سد الثغرة سريعاً في مهمة فض الاشتباك بين سورية واسرائيل.
