#adsense

مطارنة جالوا في وادي قنوبين.. عمار: الاولوية للبشر وتنميتهم وترسيخهم في أرضهم

حجم الخط

جال المطارنة الموارنة بولس الصياح، انطوان نبيل العنداري، غريغوري منصور آدغار ماضي، يوسف سويف، منير خيرالله، جوزيف معوض ومارون العمار في الوادي المقدس وجواره انطلاقا من الكرسي البطريركي وحديقة البطاركة في الديمان، حيث كانت لهم محطة صباحية انضم اليهم فيها خادم رعية وادي قنوبين الخوري حبيب صعب، والقيم الابرشي الخوري خليل عرب، انتقل بعدها الجميع الى الوادي نزولا من بلدة حدشيت.

رافق الوفد المدير التنفيذي لمشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدس الزميل جورج عرب، الذي شرح لاعضاء الوفد “مسار برامج المشروع على تنوعها من الاصدارات الكتابية، الى الافلام الوثائقية، الى مكتبة ومتحف ومعرض الوادي المقدس، واستكمال كشف المغاور والمعالم العمرانية في الوادي وربطها بطرق للمشاة وتركيز اشارات الارشاد السياحي اليها.

وقدم عرب للمشاركين لمحة تعريفية “بمعالم وادي حدشيت التي شملتها الجولة، وابرزها دير الصليب المميز بجدرانياته، واهمها جدرانية الانجيليين الاربعة العائدة الى الفن الانطاكي السرياني والبيزنطي، وقد عرف بها بشابيل سيكستين قاديشا، ودير القديسة شمونة الشهيدة، ودير مار بهنام المعروف لدى السريان الكاثوليك، ودير مار يوحنا حيث يوجد صليب معروف لدى الارمن والسريان الكاثوليك بصليب سيرياكوس، ودير مار جرجس الذي سكنه الأحباش بعدما طردوا من اهدن سنة 1488، وهذه المعالم تبرز التراث المشترك بين كل الكنائس الذي يحتضنه الوادي المقدس”.

ثم اكمل الوفد الجولة باتجاه دير سيدة قنوبين، حيث احتفل المشاركون بالذبيحة الالهية بحضور راهبات الدير الانطونيات بادارة الاخت لينا الخوند، تبعتها جولة في ارجاء الدير ومحيطه.

واعلن رئيس اللجنة البطريركية للعناية بالوادي والمشرف على اعمال رابطة قنوبين للرسالة والتراث المطران مارون العمار “ان جولة اليوم، تأتي بعد انتهاء رياضتنا الروحية السنوية في بكركي، والتي شاء فيها البطريرك الكردينال الراعي حلقة خاصة بقنوبين، تم خلالها عرض واقع الوادي والتطلعات المتعلقة به لإعادة احياء الحياة الروحية فيه، كما تم توزيع النتاج الثقافي المتعلق بتراث الوادي الروحي والبشري والطبيعي والعمراني من خلال مشروع المسح الثقافي الشامل من قبل رابطة قنوبين للرسالة والتراث”.

وفي الختام، كانت مداخلات ركزت على أهمية تحقيق الخطة المتكاملة لترميم الأديار وتأهيلها لاقامة جماعات مكرسة للصلاة انعاشا لهوية الوادي الروحية، على أن تتوزع مسؤولية التنفيذ على الأبرشيات والرهبانيات.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل