
ولفتت زرقوني في تقريرها السنوي الذي كانت تقدمه امام مجلس الامن الدولي، الى “اننا ما زلنا نتلقى معلومات مقلقة عن اطفال محتجزين لدى قوات الامن المالية للاشتباه بارتباطهم بالجماعات المسلحة، وكذلك عن اطفال يختبئون لدى مجموعاتهم خوفا من توقيفهم للاسباب نفسها”.
ودعت زرقوني السلطات المالية الى “معاملة هؤلاء الاطفال بطريقة مطابقة للمعايير الدولية”، محددة “اولوية العمل من اجل معاقبة المسؤولين عن التعديات المرتكبة في مالي بحق اطفال”، مشيرة الى “الهجمات على المدارس والمستشفيات والعنف الجنسي”.
