اكد عضو كتلة “المستقبل” النائب زياد القادري في حديث الى اذاعة “الشرق”: أن نواب الكتلة “منسجمون مع القرار الذي عبرنا عنه في التصويت حول التمديد بمعزل عن مدة التأجيل لإجراء الإنتخابات، ولكن مع تمسكنا بهذا الموقف لناحية التمديد لا يعني رضانا عن سقوط المؤسسات الدستورية الواحدة تلوى الأخرى”. وطالب “بانعقاد الجلسة الدستورية”.
وأشار إلى أن “مسألة انسحاب حزب الله الفوري من سوريا وإعادة التفكير بالمرجعيات القانونية والدستور والقرارات الدولية ولاسيما القرار 1701 والأهم تشكيل الحكومة في أسرع وقت لإنقاذ لبنان والمرحلة، كل هذه تشكل ملامح المذكرة المقدمة من قوى “14 آذار” إلى الرئيس ميشال سليمان الثلثاء”.
وختم :”ان الفكرة التي تتبلور هي التحرك من قوى 14 آذار الى البقاع وهو الذي أصبح أكثر إلحاحا، والفكرة ليست زيارة الى عرسال بقدر ما هو مؤتمر”، لافتا الى ان “المشكلة هي سياسية ونرفض استدراج البقاع الى فتنة سنية شيعية”.