اكد تجمع لبنان المدني في اجتماع هيئته التنسيقة الاثنين: “ان ما يشهده البقاع الشمالي اليوم، من تفخيخ الحياة الاجتماعية والسياسية بين مكوناته، وصولا الى تفجيرها، بات يتطلب انتفاضة لبنانية لمحاصرة الفتنة ووأدها، قبل تمددها على مساحة الوطن والدولة”.
واستنكر التجمع جريمة قتل 4 مواطنين بقاعيين، في “جريمة مشبوهة تستهدف جر المنطقة الى مواجهات اهلية وفتن متنقلة”.
ودعا امام هذا التحدي الوطني، الى “عدم انسحاب اجهزة الدولة بما فيها الجيش والسلطة القضائية من القيام بواجبهم الوطني في هذه اللحظة التاريخية”.
واعتبر ان “السلوك السياسي في تعطيل المؤسسات الدستورية والقانونية شرع ابواب الفتنة في البلد، ودفع جزءا من المواطنين نحو خيارات سياسية وامنية وعسكرية متصادمة بالضرورة وباتت تشكل خطرا وجوديا غير مسبوق على الوطن والدولة معا”.
وانتقد المطالبة الانتقائية من قبل البعض لتطبيق القانون وتعزيز سلطة الدولة في مكان دون اخر او في قضية دون اخرى، مشددا ان على جميع القوى السياسية ان تعلن ولاءها والتزامها بشروط الدولة كاملة.
كما حذر تجمع لبنان المدني الى ان “ادارة الظهر ورمي المسؤولية على الآخر، بات سلوكا سياسيا منفرا لدى القوى السياسية الممثلة في البرلمان لما ينطوي عليه من ارادة تدمير لبنان بالتنصل من المسؤوليات سواء المباشرة او تلك المتأتية من وجودهم في الحكومة والبرلمان”.
وعلى خط آخر، هنأ تجمع لبنان المدني الشعب الايراني بانجاز الانتخابات الايرانية، وتوجه بالتهنئة الى الرئيس المنتخب حسن روحاني.