#adsense

“14 آذار” ترفع مذكرتها اليوم الى الرئيس سليمان مدعومة بزيارات الى المناطق التي تشهد احداثا أمنية

حجم الخط

يزور وفد نيابي- سياسي من قوى 14 آذار اليوم قصر بعبدا لتسليم رئيس الجمهورية المذكرة التي تؤكد فيها هذه القوى على جملة عناوين وطنية من شأنها في حال الالتزام بها وتطبيقها تحييد لبنان عن الأزمة السورية وتوفير الاستقرار المنشود.

وفي الأسباب الموجبة للمذكرة أن قوى 14 التي أخذت على عاتقها التوجه الى رئيس الجمهورية احتراماً منها لموقعه على رأس الهرم الدستوري، ستطالبه باتخاذ التدابير والإجراءات الكفيلة حماية لبنان.

 وتأتي هذه المذكرة في السياق نفسه للمذكرة السابقة التي كانت رفعتها في أيلول 2012 واقترحت فيها “إحالة مخطط الوزير السابق ميشال سماحة واللواء السوري علي مملوك على المجلس العدلي، وتعليق العمل بالاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين، وتجميد العمل بالمجلس الأعلى اللبناني ـ السوري، واعتبار سفير سوريا في لبنان علي عبد الكريم علي شخصاً غير مرغوب فيه (…)”.

وقد توجّهت هذه القوى مباشرة إلى سليمان انطلاقاً من كونه المرجعية الوطنية الكبرى، ورمز الدولة ووحدتها، والساهر على الدستور وسلامة الوطن والأرض، فضلا عن مواقفه السيادية والشجاعة. وترتكز المذكرة على فكرة أساسية ومفادها ضمان الاستقرار والسلم الأهلي والعيش المشترك. ومن أبرز بنودها الآتي:

أولاً، نشر الجيش اللبناني على امتداد الحدود اللبنانية-السورية.

ثانياً، ضبط المعابر الرسمية من خلال القوى الشرعية ومؤازرة القوات الدولية بتوسيع مهامها وفق منطوق القرار 1701.

ثالثاً، دعوة “حزب الله” إلى الانسحاب الفوري من سوريا.

رابعاً، تسهيل تأليف حكومة قادرة على إدارة الحياة اللبنانية.

وستقوم 14 آذار بعد تقديم المذكرة إلى سليمان برفعها إلى الأمانة العامة في كل من الجامعة العربية والأمم المتحدة.

ولن تكتفي 14 آذار بالخطوات الرسمية على أهميتها وأولويتها، إنما ستدعمها بتنظيم زيارات إلى المناطق التي تشهد أحداث أمنية وتحديدا في البقاع للقول ان استقرار لبنان هو مسؤولية كل اللبنانيين بكل طوائفهم وتياراتهم وأحزابهم.

وستؤكد انطلاقا من البقاع الذي ستزوره إبان هذا الأسبوع على تنفيذ البنود التي وردت في المذكرة، وهي للغاية تكثف اللقاءات والاجتماعات مع نواب المنطقة وفعالياتها من اجل انجاح هذه الزيارة.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل