
وإزاء ذلك، هل يمكن القول ان العلاقة التي يسودها الفتور منذ فترة بين رئيس الجمهورية وقوى الثامن من آذار، تحولت إلى قطيعة نهائية بين الجانبين؟
يرفض القيادي هذا الأمر، على اعتبار ان فريقه السياسي لا يريد التصادم مع الرئاسة الأولى في ظل الأوضاع المضطربة التي تمر فيها البلاد، لكنه في الوقت عينه يؤكد ان قوى الثامن من آذار لن تسكت بعد اليوم على محاولات تشويه الحقائق وتحميلها مسؤولية ما وصلت اليه البلاد، قائلا انه لولا الحكمة التي تتمتع بها قوى الثامن من آذار لكانت البلاد وقعت في المحظور منذ فترة طويلة، مستدلاً بذلك إلى الوعي الذي تمتع به اهالي بعلبك، وتجاوبهم مع المساعي التي قام بها “حزب الله” و”حركة أملط لوأد الفتنة التي كان من الممكن جداً ان تقع بعد حادثة مقتل الشبان الأربعة في عرسال امس الأول.
