لم تؤدِ الاتصالات التي تجددت لإقناع القضاة الثلاثة الذين تغيّبوا عن جلسات المجلس الدستوري بالمشاركة في الجلسة المقررة اليوم، بالرغم من العرض الذي قدمه لهم رئيس المجلس القاضي عصام سليمان بالحضور اليوم، والتصويت ضد الطعنين المقدمين، على أن يضم أحد القضاة المسيحيين صوته إلى أصوات القضاة الثلاثة المعترضين، فيصدر المجلس، حينذاك، قراراً برفض الطعنين، مرفقاً بتوصية لتقليص مدة التمديد إلى 6 أو 8 أشهر.
لكن القضاة الثلاثة رفضوا هذا العرض وكذلك العضوان السنّيان، لأن لا صلاحية للمجلس بتقليص المدة، بل عليه إما أن يقبل الطعن أو يرفضه.
وقالت مصادر مطلعة لـ”اللواء”، أن “معطيات الساعات الأخيرة لا تحمل على التفاؤل”، ورجحت أن يتعطل النصاب في جلسة اليوم، على رغم استمرار الاتصالات الهادفة إلى عدم تعطيل المجلس الدستوري، وإعلان وفاته، بحسب ما قال النائب العوني آلان عون، إذ قالت مصادر نيابية في 8 آذار أن “لا تقدم يذكر على هذا الخط بعد رفض تصحيح الوضع الذي قاطع بموجبه الأعضاء الثلاثة الجلستين السابقتين”، إلا أنها أوضحت أن “لبنان بلد التسويات، وفي ربع الساعة الأخير قد يخلق الله ما لا تعلمون”.