
اعرب قادة مجموعة الثماني في نهاية القمة التي عقدت في ايرلندا الشمالية، عن تأييدهم الشديد للدعوة لعقد محادثات سلام في جنيف لحل الازمة في سوريا في اقرب وقت ممكن.
ودعا القادة كذلك الى التوصل الى اتفاق بشان حكومة انتقالية سورية يتم تشكيلها بالموافقة المتبادلة، مشيرين الى ضرورة الحفاظ على القوات العسكرية واجهزة الامن في أي ترتيب مستقبلي.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الذي استضاف القمة انه “لا يمكن تصور ان يلعب الاسد اي دور في اية حكومة انتقالية في سوريا”، الا ان بيان القمة لم يشر الى الرئيس السوري.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصحافيين في ختام القمة: “ان روسيا لا تستبعد ارسال شحنات اسلحة جديدة الى النظام السوري، واذا ابرمنا مثل هذه العقود، علينا تنفيذها”.
وكان قد اتفق الرئيس الاميركي باراك اوباما مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تشجيع الأطراف المتحاربة في سوريا على الجلوس على مائدة التفاوض، بالرغم من اختلافهما حول كيفية انهاء الحرب في سوريا اثناء لقاء جمعهما في قمة مجموعة الثماني الاثنين.
وقال بوتين ان موسكو وواشنطن لديهما اراء مختلفة حول سوريا لكنهما اتفقا على ان اراقة الدماء يجب ان تتوقف وانه ينبغي تشجيع الاطراف المتحاربة على الجلوس الي مائدة التفاوض.
وأضاف بوتين: “مواقفنا غير متطابقة تماما لكن توحدنا نيتنا المشتركة لانهاء العنف ومنع زيادة عدد الضحايا في سوريا وحل المشكلات بالطرق السلمية ومن بينها محادثات جنيف.”
وتابع قائلا: “اتفقنا على دفع عملية محادثات السلام وتشجيع الطرفين على الجلوس إلى مائدة المفاوضات وتنظيم المحادثات في جنيف.”