أشار رئيس “كتلة المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة إلى أن موقف رئيس الجمهوريّة العماد ميشال سليمان من المذكرّة التي رفعتها قوى “14 آذار” له (لقراءة المذكرة
) كان جيداً تاركاً للنائب بطرس حرب الإجابة عن هذه القضيّة. فأوضح الأخبر أن وفد نواب “14 آذار” الذي زار سليمان قبل ظهر اليوم لقي جواً إيجابيّاً ومنسجماً مع توجه الوثيقة، لافتاً إلى وجود توافق مع الرئيس على التوجه الوطني العريض لهذه الوثيقة من ناحية السعي إلى حماية السيادة.
السنيورة، وبعد تلاوته مذكرة “14 آذار” في المؤتمر الصحافي الذي عقده وفد نواب “14 آذار” في ساحة النجمة، لفت إلى أن “جميع بيانات “14 آذار” كانت دائماً ترفض أي اعتداء على السيادة اللبنانيّة”، مديناً جريمة جرود رأس بعلبك ومطالباً القوى الأمنيّة العمل من أجل إلقاء القبض على الفاعلين. وأضاف: “إستمرار وقوع الخطأ لا يتحوّل إلى صح وهناك آية في القرآن تقول لا يستوي الخبيث والطيّب ولو أعجبك كثرة الخبيث”.
وتابع السنيورة: “نحن ردينا على من يقولون إن “تيار المستقبل” تدخل في الشأن السوري بتحديهم بأن يعرضوا إسماً واحداً لفرد من أفراد التيار قتل في سوريا”، مشدداً على أن “من يدعي عليه أن يبين البرهان”. وأضاف: “إن الأوضاع في لبنان لا يمكن أن تستقيم في ظل وجود سلاح غيّر وجهته المعلن عنها”.
ولفت السنيورة إلى أن “السلاح أصبح موجهاً إلى صدور اللبنانيين وليس من المقبول توريط لبنان واللبنانيين في حرب تتم في بلد شقيق وتعريض أمنه واستقراره واقتصاده ووحدته الشعبيّة”، موضحاً أن “أفضل الحق قوله أمام سلطان جائر، ما نقوله نحن هو الحق وهذه الكلمة هي التي ستسود”.
ورداً على سؤال، أكّد السنيورة تمسك “تيار المستقبل” بموقفه من التمديدن وقال: “دقائق بعد أن تم التصويت في مجلس انواب خرجت كتلة المستقبل وعبّرت عن كل الظروف التي مرّ بها البلد وما أوصلنا إلى التصويت لمصلحة التمديد، ونحن ملتزمون التزاماً كاملاً بما صوّتنا عليه لأن الظروف حتمت علينا ذلك”، موضحاً أن “ما يشاع عن تغيير موقفنا من التمديد لا يمت للحقيقة بصلة إطلاقاً”.
ورداً على سؤال، اجاب السنيورة: “من ساواك بنفسه ما ظلمك، نحن نريد حكومة متجانسة وهذا يكون بمثابة تنازل الجميع لمصلحة لبنان وبالتالي يؤدي هذا الأمر بنا إلى معالجة الأمور المعيشيّة والأمنيّة”، مشيراً إلى أنه “على الحكومة إدارة شؤون البلاد أما مناقشة ما يرتبط بموضوع السلاح فيكون على طاولة الحوار التي يترأسها فخامة الرئيس”.