
في تطوّر لافت، ألغي الاجتماع الذي كان مقرراً بين وزير الخارجية عدنان منصور ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون لم تعرف أسبابه حتى الساعة.
وصلت إلى بيروت وزيرة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون، في زيارة تستمر يومين، استهلتها بلقاء الرئيس ميقاتي في دارته والذي أقام على شرفها مأدبة عشاء، على أن تلتقي صباح اليوم الوزير عدنان منصور، ومن ثم الرئيسين سليمان وبري.
وبحسب مصادر دبلوماسية لـ”اللواء”، فإن أشتون تحمل ثلاث رسائل أساسية، أولها دعم المؤسسات اللبنانية وانتظامها، وترسيخ الاستقرار ونبذ العنف، وحث جميع الفرقاء على الالتزام بسياسة النأي بالنفس عن الأزمة السورية وفق مقتضيات اعلان بعبدا، وثانيها القلق الأوروبي المتزايد من انخراط “حزب الله” في القتال الدائر في سوريا.
وتشير الرسالة الثالثة إلى تفهم الاتحاد الأوروبي للأعباء الهائلة التي يواجهها لبنان جراء تدفق الأعداد الهائلة للنازحين السوريين، وهي ستنقل في هذا الاطار دعماً غير مسبوق وترحيباً بالجهود الرسمية، وستناقش مع المؤسسات المعنية سبل تأمين اغاثة عاجلة للنازحين، وتوفير جزء من الالتزامات التي تعهدت بها الدول المانحة.
وأبلغت مصادر ديبلوماسية “المستقبل” ان الوزيرة الأوروبية ستبحث مع المسؤولين اللبنانيين في جملة مواضيع أبرزها موضوع النازحين السوريين والمساعدات التي سبق للاتحاد الأوروبي أن قدّمها لإيواء هؤلاء، ودعم الاتحاد لسياسة النأي بالنفس التي يتّبعها لبنان. كما ستبحث موضوع الاستقرار اللبناني وضرورة الحفاظ عليه وتداعيات الأزمة السورية على لبنان من جوانبها كافة.
وستبحث أيضاً في وضع “حزب الله” على لائحة الارهاب الأوروبية والدراسة التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد تمهيداً لاتخاذه القرار المناسب، وفي موضوع الحكومة الجديدة في لبنان والاستفسار عن أسباب تأخير تشكيلها، فضلاً عن حض المسؤولين اللبنانيين على ضرورة احترام الدستور.