Site icon Lebanese Forces Official Website

فتفت: نصر الله نصب نفسه مكان رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس النواب

وصف النائب أحمد فتفت المذكرة التي قدمتها قوى “14 آذار” الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بأنها دق لناقوس الخطر وصرخة عارمة وبداية لحملة سياسية يجب أن تتركز على مسؤولية حزب الله، مشيرا الى أن “قوى 14 آذار” قررت مواجهة الحزب بكافة الامكانات المتوفرة لديها ما عدا السلاح.

ولفت فتفت في حديث الى اذاعة “الفجر” الى وجود تلاق كبير بين المذكرة وما يشعر به الرئيس سليمان وهناك تجاوب كبير منه لمطالب المذكرة، موضحا أن الهدف من ضبط الحدود مع سوريا تطبيق سياسة النأي بالنفس بالكامل، ونحن نريد منع أي تدخل سوري في لبنان وأي تدخل لبناني في سوريا.

ورأى انه من غير المقبول أن يكون الجيش قادرا فقط على القيام بواجبه في جرود عرسال وغير قادر في المناطق الفاصلة بين الهرمل والقصير السورية، معتبرا ان انتشار الجيش في عرسال استعمل بشكل غير مباشر لحصار القصير، ومتهما بعض المؤسسات الأمنية اللبنانية بعدم الالتزام بالقرار 1701.

كما أوضح فتفت أن قوى 14 آذار تريد أن ينتشر الجيش على كل الحدود لنزع أي حجة لدى حزب الله للتدخل في سوريا تحت عنوان الدفاع عن لبنان فهذه مسؤولية الجيش اللبناني، معتبرا ان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله نصب نفسه مكان رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس النواب والمؤسسات الأمنية.

ورفض فتفت ما جرى في صيدا الثلثاء وأعاده  لوجود مليشيا حزب الله، ورأى أن لبنان لن يهدأ اذا لم يضبط سلاح حزب الله تحت إطار الشرعية، متهما “حزب الله والنائب سليمان فرنجية بتسليح جبل محسن في طرابلس. وتابع فتفت: “اذا رفض حزب الله الممارسات الديمقراطية وقمعها واذا رفض التعاطي مع 14 آذار كفريق سياسي معتدل فان سيواجه يوما ما السلاح وسيكون مسؤول عن فتنة وحرب أهلية تنتشر في لبنان”.

وعن تعطيل المجلس الدستوري لدراسة الطعن على قانون التمديد لمجلس النواب، اعتبر فتفت أن ما جرى هو اسقاط المجلس بطريقة الضغط على القضاة للغياب والتعطيل، وهذا يدل على وجود نية اسقاط البلد ليقول انه الدولة بدل الدولة وهذا ما قالة نصر الله في خطابه الأخير.

وفي ما يتعلق بملف تشكيل الحكومة، اكد فتفت أنه من غير الوارد لقوى 14 آذار أن تشارك في التغطية على ما يفعله حزب الله في لبنان وسوريا وطرحنا أن يقوم الرئيسان سليمان وسلام بإعلان حكومة العهد الأولى لتدير شؤون البلاد المهمة والحياتية.

وهاجم فتفت وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور، واصفا رد مكتب منصور عليه بأنه اسفاف ويدل عن فقدان الأخلاق الشخصية والوطنية، مضيفا أنه لا مصلحة وطنية في نظر منصور وهناك فقط مصلحة النظامين السوري والايراني وفريقه السياسي وهو غير معني بالوطنية اللبنانية. وختم قائلاً: “منصور هو سفير لسوريا في لبنان ووزير الخارجية الفعلي هو السفير السوري”.

Exit mobile version