
وفيما اعتبر اعلام “حزب الله” ان الاشتباك “وقع بفعل فاعل وعن سابق تصور وتصميم وعبر جهات معروفة باقي الهوية والتمويل والرعاية والدعاية”، قال مصدر في كتلة “المستقبل” لـ”النهار” بأن “حزب الله” هو من “دبّر حوادث صيدا”.
وتوقف مليا عند الاشتباكات ونوع الاسلحة التي تستخدم للمرة الاولى وعنف القصف الذي طاول مجدليون في شرق صيدا “لإحداث رعب وفوضى للتغطية على الحدثين السياسيين وهما: مذكرة 14 آذار وتسليم الرئيس سليمان ممثل الامم المتحدة شكوى لبنان على الانتهاكات السورية للسيادة اللبنانية”.
