تفقد وزير الدفاع الايطالي ماريو ماورو يرافقه وفد رفيع المستوى، قوة بلاده العاملة في اطار قوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان، حيث كان في استقباله في المقر العام للقوة الايطالية في بلدة شمع جنوب صور، القائد العام “لليونيفيل” الجنرال باولو سيرا، قائد القوة الايطالية الجنرال فاسكو انجيلوتي وكبار الضباط الايطاليين، في حضور السفير الايطالي جيوسيبي مورابيتو وقنصل ايطاليا الفخري احمد سقلاوي.
وأقيم للوزير الايطالي حفل استقبال قدمت خلاله ثلة من الجنود والضباط الايطاليين التحية العسكرية بعد ان استعرضها، والقى كلمة حيا فيها “جهودهم وتضحياتهم من اجل السلام”.
بعد ذلك، عقد ماورو لقاء موسعا مع رؤساء الطوائف الروحية حضره مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، رئيس اساقفة صور للموارنة المطران شكرالله نبيل الحاج، الشيخ عصام كساب ممثلا مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، ممثلون لطائفتي الروم الكاثوليك والروم الارثوذكس، بحث فيه الحوار بين الاديان وخاصة في الجنوب ومنطقة صور لما فيها من تنوع ديني والذي يعتبر نموذجا في لبنان كما بحث انعكاسات الازمة السورية على المنطقة.
وأكد ماورو أمام رؤساء الطوائف “إلتزام ايطاليا عبر قواتها المشاركة في اليونيفيل في لبنان من اجل السلام”، مثنيا على “الدور اللبناني بسياسة النأي بالنفس بالنسبة للاوضاع في سوريا”. وقال: “هذه خطوة ميزت لبنان عن بقية الدول، وهذا أمر إيجابي ان ينأى لبنان بالنفس كدولة. ان التوازن الديني والسياسي والثقافي في لبنان يرتبط بشكل ينذر بالخطر مع عناصر عدم الاستقرار التي تسببها الازمة السورية، وهناك خطر حقيقي من امتداد الصراع الى الاراضي والبلدان المجاورة”. ولفت الى “تزايد عدد اللاجئين السوريين في لبنان”.
ثم انتقل ماورو الى المقر العام لليونيفيل في الناقورة واجتمع مع سيرا ومساعديه، وكان عرض لدور ومهام “اليونيفيل” لجهة تنفيذ القرار 1701.