#adsense

علوش لـ”السياسة”: المذكرة لن تغير شيئاً لكننا لا نستطيع الوقوف مكتوفي الأيدي

حجم الخط

بعد تسليم قوى “14 آذار” رئيس الجمهورية ميشال سليمان مذكرة تطالب بانسحاب “حزب الله” من سورية ونشر الجيش على الحدود وإغلاق كل المعابر التي يتم منها تهريب المسلحين والأسلحة، قلل القيادي في “14 آذار” النائب السابق مصطفى علوش في تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، “من أهمية التغيير الذي قد تحدثه هذه المذكرة، لأن من يملك السلاح، هو من يملك التغيير على الأرض وهو القادر على تبديل المواقف تبعاً للظروف”.

وقال علوش “لا تغيير طالما أن حزب الله مصر على استمراره بتنفيذ مشروع ولاية الفقيه”، معتبراً أن “الكرة الآن في ملعب حزب الله من الناحية الأمنية، ولكن ينبغي على “14 آذار” التي تخوض منذ بداية 2011 معركة الصمود، رغم ما تتعرض له من ضغوط وانتكاسات أمنية وعمليات اغتيال وأحداث فتن متنقلة في أكثر من منطقة، ألا تقف مكتوفة الأيدي ومتفرجة حيال ما يجري، حتى وإن كانت متأكدة من أن “حزب الله” يملك مفاتيح اللعبة في البلد، بمصادرته قرار السلطة وفرض الشروط التي يريدها”.

وأضاف “كان لا بد من رفع هذه المذكرة إلى رئيس الجمهورية والمطالبة بنشر الجيش اللبناني على طول الحدود بعد سحب جميع المقاتلين من سورية، من حزب الله أو غيره وإقفال هذه الحدود بشكلٍ محكم لمنع دخول المسلحين وتهريب الأسلحة إلى الداخل السوري، إضافة إلى تطبيق سياسة النأي بالنفس تطبيقاً كاملاً،بالفعل وليس بالقول، لأن استمرار الوضع على ما هو عليه سيؤدي في نهاية الأمر إلى دمار لبنان، سيما وأن الفتنة المذهبية بدأت تطل برأسها في أكثر من منطقة”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل