
ووصفت المصادر نفسها موقف المقاطعين بأنّه “موقف يدافع عن لبنان”، وقالت إنّ الحوادث الأمنية المتلاحقة منذ ما قبل التمديد وبعده تؤكّد صوابية خيار التمديد، إذ كيف يمكن إجراء الانتخابات في ظلّ هذه الحوادث؟
إلى ذلك، استغربت المصادر النيابية كلام رئيس كتلة “المستقبل” فؤاد السنيورة من أنّ “المستقبل” ما زال مؤيّداً التمديد، ووجدت فيه تناقضاً يشهد عليه موقف العضوين السنّيين المؤيّد الطعن بالتمديد والذي جاء نتيجة ضغوط مورست عليهما.
وفي سياق آخر، أكّدت المصادر أنّ ورشة تأليف الحكومة ستنطلق عمليّاً بعد إسدال الستار على موضوع الطعن بالتمديد، علماً أنّ الرئيس المكلف تمام سلام باشر تحضيرات هادئة لإعداد تشكيلات وزارية سيطرحها قريباً.
