اعتبر مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ أحمد نصار أن “الفتن المتنقلة في المناطق اللبنانية عامة وذات الطابع المذهبي المختلط خاصة، والمخطط لها لمآرب سياسية ومصالح إقليمية، قد حطت رحالها في مدينة صيدا”.
وقال، بعد تواصله مع محافظ صيدا وقائد منطقة الجنوب في قوى الأمن الداخلي، وبعض المشايخ والفاعليات على خلفية الاشكالات المتنقلة منذ أيام والقتال الذي اندلع عصر أمس: “صيدا الوطنية، صيدا الجهاد والمقاومة، صيدا الشرف والوفاء والتضحية، بأيدي بضع أشخاص من أصحاب السوابق، وبحماية مأجورة قاموا بتصعيد التوتر في صيدا وضواحيها، عن طريق إشكالات مفتعلة واستفزازات متعمدة، وبدون رادع أو محاسب، فوقع القتال، وانفلتت زمام الأمور في كل الساحة الصيداوية بظهور مسلح من كافة الأطراف والجهات. لمصلحة من الانهيار الأمني؟ وفي سبيل من سقطت الدماء؟ وعلى أي أساس توقف القتال؟ إنها سياسة الرسائل السياسية المحلية والإقليمية، وأعمال دمى تحركها أيد خفية في الداخل والخارج”.
أضاف: “إننا نرفض الفتنة التي لا مصلحة فيها إلا لتجار السلاح والدم والمصالح. ونعتبر المشاركة في تأجيجها حرام كفعلها، وندعو العقلاء من كافة الفعاليات إلى التعاون في مواجهة المشاكل الطارئة على مجتمعنا، ومنع التقاتل بين الأحزاب والتيارات والمجموعات، ووقف كافة الاستفزازات والاعتداءات”.
وطالب “الجيش والقوى الأمنية بالضرب بيد الحق والعدل لأولئك المعتدين على حرمات المواطنين والمعروفين بإثارة الفتن بينهم وإلا سيستمر الناس بأخذ حقوقهم بأيديهم، والله نسأل أن يفضح المنافقين، ويهدي عباده المؤمنين”.