
دعا إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمّود الجيش والقوى الأمنية “إلى الحزم بشدّة في صيدا لكي لا تتكرّر هذه المناورة التي شعرنا بأنها اختبار لردّات الفعل”. وقال في تصريح لصحيفة “الجمهورية”: “المطلوب من الفاعليات الصيداوية موقف واضح وعدم خلط السياسي بالأمني، وحتى لو كان هناك اختلاف في السياسة يجب عدم ترك الوضع لجهة مسلّحة تشكّل خطراً على الجميع”، محذّراً من “أن لا تكون معاقبة “حزب الله” على خلفية القصير بمعاقبة أهل صيدا وتسليمها لمسلّحين لا أحد يدرك الى أين يمكن ان يأخذوا المدينة بتصرّفاتهم”.