
قال ديبلوماسيون في الامم المتحدة ان 500 جندي فيجي سينتشرون تباعاً اعتباراً من نهاية حزيران في الجولان في اطار قوة الامم المتحدة من اجل مراقبة فك الاشتباك (اندوف) وسيزودون أسلحة ثقيلة، في حين اعلنت مانيلا ان كلاً من الامم المتحدة والولايات المتحدة طلبت منها بشكل منفصل عدم سحب وحدتها التي تضم 300 جندي من القوة الدولية في الجولان.