ذكرت صحيفة “الجمهورية” انه في الكواليس الرئاسية والديبلوماسية مواجهة صامتة، يخوض فيها وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور مواجهة عنيفة بقصد تعطيل مبادرة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى ابلاغ الأمم المتحدة والجامعة العربية بالخروقات السورية للأراضي اللبنانية.
وفي معلومات الجهات المعنية بهذه الأزمة، فإنّ منصور قدم بالوسائل الديبلوماسية تفسيراً لصلاحياته اعطته موقعاً متقدماً على رئيس الجمهورية في توجيه الرسائل الى الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والأمانة العامة للجامعة العربية ومخاطبة أمنائها .
من جهة أخرى، كشفت مصادر عليمة أنّ رئيس الجمهورية تسلم قبل 5 ايام رسالة من الحكومة السورية وصلته بالبريد عبر السفارة السورية في بيروت، تبرّر ما حصل في عرسال والمناطق التي شكا من الإعتداء عليها، وتوضح بالتفصيل مضمون بيان وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي اصدره بعد تمنّع منصور عن إعداد الرسالة عقب الغارة على عرسال التي طفح بها الكيل.
ولفتت المصادر إلى ان الرسالة السورية تضمّنت تشديداً سورياً رسمياً رفيع المستوى على احترام سيادة لبنان واستقلاله، كما تضمّنت توضيحات لطمأنة سليمان، لكنها لم ترقَ الى مرتبة الإعتذار.