
وقال لؤي المقداد المنسق الاعلامي والسياسي للجيش الحر ان “مطالبنا واضحة. وضعنا قائمة بها وسلمناها للدول الصديقة” محذرا من “كارثة انسانية” في سوريا في حال عدم تلبية هذه المطالب.
واضاف “اولا نريد ذخيرة للاسلحة التي لدينا، والاهم هو صواريخ مضادة للطيران تحمل على الكتف من نوع “مان باد”، وصوارخ مضادة للدروع وصواريخ صغيرة ارض-ارض”.
كما ذكر ان الجيش الحر طلب “مدفعية من نوع هاون وغيرها، وسيارات قتالية مدرعة” فضلا عن الاحتياجات اللوجستية مثل “تجهيزات الاتصالات وستر واقية من الرصاص واقنعة للغاز”.
وبحسب المقداد، فان الجيش الحر طلب “اخذ الاجراءات اللازمة لاقامة منطقة حظر جوي لاننا متخوفون من استخدام النظام صواريخ سكود مع رؤوس غير تقليدية لقصف المناطق المحررة، وتاليا نحن بحاجة لملاذ آمن”.
