اعتبرت منسقية “تيار المستقبل” في عرسال انه “مضى 5 أيام والطريق من وإلى بلدة عرسال لا تزال مقطوعة، من قبل من يعتبرون أنهم يعاقبون عرسال على جريمة وادي رافق البشعة، والتي لم يرتكبها أهل عرسال، لا من قريب ولا من بعيد”.
وقالت المنسقية في بيان صادر الخميس: “من منطلق الحرص على السلم الأهلي في منطقة البقاع الشمالي، تلفت إنتباه المعنيين إلى أن حصار عرسال، بالشكل الذي يتم فيه، من شأنه أن يزيد الأمور تأزماً، بما يضع الدولة اللبنانية أمام مسؤولياتها في معالجة هذا التأزم الحاصل قبل أن يتطور من سيء إلى أسوأ، وتطالب الدولة وحكومة تصريف الأعمال بالتحرك في أسرع وقت، عبر الجيش اللبناني والقوى الأمنية، لفك الحصار عن عرسال، ولفتح الطرق، بدل الإستمرار في التفرج على قطعها المتواصل منذ 5 أيام، والقيام بأبسط واجبتها في الحفاظ على الأمن وتأمين سلامة المواطنين في عرسال ومحيطها”.
وطالبت الدولة بعدم التخلي عن عرسال “لأن عرسال لم ولن تتخلى يوماً عن الدولة، وتشدد على أن عرسال لم ولن تتخلى يوماً عن جيرانها، في ظل ما نحن بصدده من مخطط خبيث يسعى إلى جعل ما حصل من جريمة بشعة، محطة لسلخ عرسال عن محيطها، ودب التفرقة بين أهلها وجيرانهم في البلدات المجاورة”.