صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الخارجية عدنان منصور البيان الآتي:”أورد بعض وسائل الإعلام أخبارا لا تمت إلى الحقيقة بصلة، عن ردود فعل لطائفة معينة تجاه حالات طرد مفترضة لأبناء هذه الطائفة في دول الخليج الشقيقة، ويهمنا ان نؤكد:
1- إن الإستثمارات والشركات والأملاك الخليجية الخاصة في لبنان هي أمانة نحافظ ونحرص عليها كل الحرص، ومصدر رزق لكثير من العائلات اللبنانية، وموضع ثقة للأخوة الخليجيين نعتز بها، ونرعاها ونحيطها بكل رعاية.
2- إن التهويل والمبالغة عن حالات الطرد للبنانيين في دول الخليج تدخل في إطار التحريض، واللامسؤولية. وليست من شيم الأخوة في الخليج الذين يتفهمون علاقاتنا الأخوية القوية بهم من خلال رعايتهم وإحتضانهم لكل اللبنانيين من مختلف طوائفهم.
فدول الخليج تعرف تماما أن اللبنانيين الذين يعملون فيها ويعيشون على أراضيها منذ عقود طويلة، هم جزء من نهضة هذه الدول وتقدمها وتطورها، يحترمون قوانينها، ملتزمون عاداتها، ويفتخرون بهذه الدول وشعوبها التي منحتهم ووفرت لهم الأمان وفرص النجاح والتمييز، وأصبحوا في كثير من الأحيان جزءا من نسيج هذه الدول الإجتماعي”.
وكان منصور اعتبر “اننا لم نطلع بعد على المعلومات التي وردتنا بشأن عدم تجديد اقامات لبنانيين في قطر”. وقال: “علينا التوقف مليا عند ما جرى والاتصال بهؤلاء للوقوف على حقيقة الأمر. أجرينا بالامس اتصالا بسفير لبنان في قطر حسن نجم، وقال أن ليس هناك لبنانيون طردوا من قطر أو لم تجدد إقامتهم. اليوم سنتوقف على حقيقة هذا الامر وسيكون لنا حديث آخر”.
وقال اثر لقائه وزير الشؤون الخارجية التونسية عثمان الجرندي: “لا نريد كل مرة يتم الحديث عن اللبنانيين في الخارج، ربط الموضوع بحزب الله. هذه المسألة منفصلة. أؤكد أن اللبنانيين الموجودين في العالم، وتحديدا في دول الخليج العربي، هم جزء من المجتمع الذي يعملون فيه، ومخلصون أشد الاخلاص للبلدان التي هم فيها، وممتنون لرعاية هذه الدول ولكرمها. نريد أن نتأكد من المعلومات الواردة أن هؤلاء يؤيدون سياسة حزب الله”.
وعن وجود خلاف بينه وبين الرئيس سليمان على خلفية مذكرة الابلاغ بالخروق السورية، ذكر منصور: “مطلقا، بعض وسائل الاعلام يريد الإيحاء أن ثمة خلافا. يجب ان نكون موضوعيين ولا نأخذ الامور أبعد مما هي”.
وعن حديث البعض عن ملاحقة رئيس الجمهورية واتهامه بالخيانة، اوضح: “ليس بهذا الشكل يتم التعامل مع الرئاسة الاولى”.
واعتبر ان “الرئيس سليمان لم يوجه شكوى، وعلينا ألا نخلط بين الرسالة والشكوى. كل ما في الامر انها رسالة تتضمن إحداثيات بوقائع حصلت فقط، لا أكثر، وهي بعيدة كل البعد عن الشكوى”.