#adsense

أوساط سلام تؤكّد لـ”اللواء” تمسكه بـصيغة “8-8-8″…و 8 اذار تخيره بين الثلث الضامن أو “اللي ببيت أهلو عالمهلو”

حجم الخط

بدأ الرئيس المكلّف تمام سلام التحضير لإطلاق محركات تأليف الحكومة من جديد، حيث ستشهد الأيام المقبلة جولة مشاورات مكثفة ستشمل كل الأطراف السياسية، إما مباشرة أو بالواسطة، فيما لفت الانتباه زيارة الوزير وائل أبو فاعور للمملكة العربية السعودية موفداً من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، الذي يمضي فترة نقاهة في منزله في كليمنصو من جراحة أُخضع لها مؤخراً في مستشفى الجامعة الأميركية.

وأوضحت مصادر مطلعة لـ”اللواء”، أن “زيارة أبو فاعور للسعودية، والتي سيلتقي خلالها الرئيس الحريري وعدداً من المسؤولين السعوديين، لها علاقة بمسألة الاسراع بتشكيل الحكومة، وتسويق بعض المقترحات، وأنه إذا جاءه الجواب إيجابياً، يصبح تشكيل الحكومة قريباً، وإلا سيعود إلى نقطة الصفر”.

وأشارت معلومات في هذا السياق، أن “جنبلاط يؤيّد اتجاها لرئيس المكلّف لتأليف حكومة من ثلاث ثمانات، بعد اتفاق سري بينه وبين الرئيس نبيه بري يقوم على فكرة الوزير الملك من الحصة الوسطية”، لافتة إلى أن “جنبلاط اتفق مع بري على تسمية الوزير السابق جان عبيد وزيراً ملكاً في الحكومة العتيدة”.

لكن مصادر الرئيس المكلف نفت أن “يكون لديه مثل هذه المعلومات، أو أن يكون قد وضع في جو مثل هذا  الاقتراح”، مشيرة إلى انه “لا يزال يرفض إعطاء أحد الثلث المعطل، وهو من أجل ذلك طرح فكرة حكومة من 24 وزيراً تقوم على مثالثة الحصص بين فريقي 8 و14 آذار مع الفريق الوسطي”.

وكشفت أن “الكلام الذي دار بين الرئيس سلام والوزير علي حسن خليل الذي زاره قبل أيام، كان في العموميات، وفي سياق النوايا الحسنة، ولم يتطرق إلى تفاصيل، علماً ان زوّار المصيطبة أملوا بأن يكون موضوع التأليف الحكومي مسألة أيام وليس أسابيع أو أشهراً”.

وأبلغ نائب بارز في قوى 14 آذار “اللواء” اعتباره أن “الأسبوع المقبل هو أسبوع الحكومة بامتياز”، مشيرا إلى أن “الرئيس المكلف مستعجل لتأليف حكومته، وهو قد ينجزها قبل نهاية الأسبوع المقبل، وهناك تفاهم بينه وبين الرئيس سليمان للإسراع بتشكيل حكومة تكون من دون متاريس”.

في المقابل، كشفت مصادر رفيعة المستوى في قوى 8 آذار، أن “هذه القوى قد تقبل على مضض المشاركة في الحكومة شرط اعطائها “الوزير الملك”، أي فعلياً الثلث الضامن، وإلا نأسف للقول لسلام: “اللي في بيت أهلو عامهلو”، وحكومة تصريف الأعمال ما زالت موجودة”.

واستدركت المصادر بأن “هذا الكلام ليس من باب وضع العصي في دواليب الحكومة، وإنما انطلاقاً من الحرص على تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، مضيفة بأن الرئيس المكلف يعلم انه بعد تثبيت التمديد للمجلس النيابي خلال اليومين المقبلين، يجب ان يبدأ الجميع بمقاربة موضوع الحكومة من زاوية مختلفة وبأفكار جديدة، لأن ما كان يصلح في المرحلة الماضية من طروحات لم يعد قابلاً للطرح في المرحلة الحالية”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل