#adsense

شكراً ميشال عون

حجم الخط
على هامش «اتفاق الدوحة» أقام اللبنانيون من مؤيّدي النائب ميشال عون في قطر حفل عشاء على شرفه تخلله جمع تبرعات، تبيّـن لاحقاً أنّ الغاية من هذه العملية هي تغطية لهدايا مالية باهظة أغدقتها عليه الدولة القطرية لكي يعوّضوه عن مطالبته برئاسة الجمهورية.
بهذه العملية استطاع عون أن يُدخل الى بيروت كميات كبيرة من الدولارات تحت غطاء التبرّعات.
اليوم، وبسبب المواقف الإيرانية المعادية للعالم العربي بشكل عام وللشعب السوري بشكل خاص، صدر عن مجلس التعاون الخليجي قرار بمقاطعة لبنان واتخاذ تدابير شديدة ضد «حزب الله» أولاً ثم ضد حلفاء الحزب.
وتأكيداً على هذا الكلام ذُكر أنّ مسؤولاً لبنانياً أبلغ منذ بضعة أيام النائب ميشال عون أنّ الدول الخليجية بدأت تعد لوائح بأسماء الموجودين على أراضيها وهم من المؤيدين لـ»التيار الوطني الحر»، وذلك لاتخاذ إجراءات ضدّهم.
من هنا، نفهم التغيير في موقف «التيار» ومحاولة الطفل المعجزة (جبران باسيل) أن يؤكد على كلام عمّه بأنّه ضد تدخل «حزب الله» في القصير وفي سوريا عموماً.
يبقى سؤال موجّه الى ميشال عون: أبهذه الطريقة تحمي المسيحيين وتدافع عن حقوقهم؟
واستطراداً: ما رأي عون بالحملة التي تُشن ضد رئيس الجمهورية المسيحي؟!.
المصدر:
الشرق

خبر عاجل