#adsense

أبو خاطر: الحملة ليست فقط على رئيس الجمهورية بل على كينونة الدولة

حجم الخط

دان النائب طوني أبو خاطر حملة الافتراءات التي يتعرض لها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، مشيرا الى ان رئيس الجمهورية هو من أقسم اليمين لحماية الدستور، وهو الشخص الذي يجب أن تلتف حوله كل الأطراف السياسية، لأنه المعقل الأخير الذي اتى بشكل دستوري.

وأوضح في حديث الى اذاعة “الشرق”، أن الحملة ليست فقط على رئيس الجمهورية بل على كينونة الدولة وعلى كيانها بعد تفريغ السلطة التنفيذية وما أصاب المجلس الدستوري، واليوم يتجهون نحو رئاسة الجمهورية، لافتا الى أن الإفتراءات واضحة في مواقفهم التي تنم عن ضعف النظام السوري.

واكد أن ما يقوم به رئيس الجمهورية هو الأداء السليم، فالسيادة اللبنانية تخرق وتمس وإذا بعث برسالة الى المجتمع الدولي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لإطلاعهم على الوضع السائد، فإن سوريا تقدمت بشكوى ضد لبنان منذ أشهر وهذا الأمر لم يكن بمكانه.

كذلك رأى النائب ابو خاطر، بعد تدخل قسم من اللبنانيين تحت شعار المقاومة في أحداث سوريا، ردة فعل عربية شاملة بل إسلامية، لذا اعتبر أن مجلس التعاون يحق له اتخاذ مثل هذا الموقف وهو عدم تسهيل أمور كل من يدعم حزب الله في هذا المجال.

وعن الحديث عن تهديدات باحتلال فنادق وقصور واستثمارات لخليجيين في لبنان، قال: “إنهم يحاولون بذلك حجب الرؤية عما يحصل في الداخل السوري وإن من نفذ 7 ايار وما يقوم به في سوريا ليس مستبعدا عنه القيام بتنفيذ هذه التهديدات”.

أما عن مذكرة قوى 14 آذار، رأى أن سلاحها هو الكلمة والموقف وليس مثل قوى 8 آذار التي تحمل السلاح وتأتمر بأوامر دول إقليمية، والمذكرة طالبت بوقف التدخل بالشأن السوري والإسراع في تشكيل حكومة انقاذية”.

كما اوضح في ما يخص زيارة وفد 14 آذار الى زحلة، ان الوفد سيلتقي خلال زيارته قيادات بقاعية تؤمن بالخط السيادي وستدعو الى تفعيل عملية العيش المشترك وستعلن موقفها الرافض لإثارة الفتنة والقضايا المذهبية.

وختم أبو خاطر أن الرئيس المكلف تمام سلام يعطي إشارات واضحة أنه بدأ يشعر بالملل، في حين ان حزب الله يرفض الخروج من الحكومة، معتبرا “أن الشروط التعجيزية تعيق تشكيلها، آملا “الوصول الى حكومة إنقاذية تساهم في إنعاش الوضع الإقتصادي والمعيشي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل