دعا نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في حديث الى “الحياة” الى تطبيق صيغة لا غالب ولا مغلوب اللبنانية لإيجاد حل سياسي في سوريا، واستبعد إمكان التوصل قريباً الى تحديد موعد دقيق لمؤتمر “جنيف-2″، قائلاً إن ذلك يتوقف على طبيعة وآلية مشاركة اطراف المعارضة السورية.
وقال المسؤول الروسي إن الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله ابلغه بأن “التدخل في سوريا تقرر بعدما وصل المقاتلون المعارضون إلى دمشق وكادوا يحتفلون بالنصر”. واعتبر ان العالم “أضاع عاماً بعد اتفاق جنيف”، مدافعاً عن حق بلاده في تنفيذ عقود السلاح الموقعة مع “حكومة شرعية” ومستغرباً الضجة المثارة حول الموضوع بينما ينشر الأميركيون صواريخ مماثلة في تركيا والأردن.
في هذا الوقت، طالب “الجيش السوري الحر” دول مجموعة “اصدقاء سوريا” التي تجتمع في الدوحة ان تمده خصوصاً بصواريخ محمولة مضادة للطيران وللدروع وبإقامة منطقة حظر جوي، متعهداً بألا تصل هذه الاسلحة ابداً الى ايدي متطرفين.
لكن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي سيشارك في اجتماع الدوحة قال “نحن لا نسلم اسلحة لكي يتم توجيهها الينا، وهذا واضح. قلنا دائماً اننا هنا لمساعدة المقاومة (للنظام السوري) للوصول الى حل سياسي. لكن بالنسبة للاسلحة، من غير الوارد تسليم اسلحة في ظروف غير مؤكدة في ما يتعلق بنا”. وتابع: “انه احد الاسباب التي تدعونا الى اجراء مشاورات مع العميد سليم ادريس القائد العسكري الميداني”.
ميدانياً، استمر القصف العنيف للقوات النظامية على احياء في جنوب دمشق وشرقها.
وطاول القصف أحياء الحجر الأسود والقدم (جنوب)، في حين أشار المرصد إلى «إغلاق طريق مخيم اليرموك (جنوب)» بسبب القصف والمعارك. وسجل قصف على برزة (شمال) وجوبر (شرق). وذكر المرصد أن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة في منطقة أبو رمانة في وسط العاصمة، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى.
كذلك استمرت المعارك العنيفة في عدد من أحياء مدينة حلب. وقال المرصد إن مقاتلين معارضين سيطروا على جزء من حي سليمان الحلبي شرق المدينة، ما أسفر عن مقتل سبعة عناصر من القوات النظامية.