صدر عن المكتب الإعلاميّ في القوات اللبنانبة – منسقيّة كسروان – الفتوح البيان الآتي:
تستنكر منسقية كسروان – الفتوح في “القوّات اللبنانية” إستعمال بلدة بلونة منصّة لإطلاق صواريخ الآخرين من كسروان والتلميح برسائل لا يرضاها الكسروانيون ولا تعبّر عن توجهاتهم ومبادئهم الوطنية.
وفي قراءة للرسائل التي أرادها المغرضون لإشعال الفتنة في كسروان، تضع المنسقية الأحداث التي جرت اليوم في سياق الحملة العنيفة والمركّزة على المواقف الأخيرة لفخامة رئيس الجمهورية، إذ يأتي هذا العمل التخريبي مترجمًا بالأفعال ما قد بدأوه منذ فترة بالكلام.
وفي هذا الإطار، تعلن منسقية كسروان – الفتوح في القوات اللبنانية دعمها لمواقف رئيس الجهورية العماد ميشال سليمان، فكسروان لن تقبل بالتعدي على أية منطقة في لبنان وخاصةُ منطقة بعبدا لما تمثّله من رمزية وطنية.
كما إنّ المنسقية لا تستبعد وجود مجموعات أمنية وقوى سياسية معروفة التبعية في المنطقة تعمل على إحياء منطق قوّة السلاح والعودة باللبنانيين إلى حيث لايريدون. وإذ تؤكد المنسقية أنّ القوات اللبنانية ماضية في المراهنة على الدولة في مواجهة كلّ من يريد الحرب والعنف وسيلة للسيطرة على لبنان، تطلب من الأجهزة الأمنية تحمّل مسؤولياتها كاملة في الكشف عن من دبّر ونفّذ هذا العمل الإجرامي.