اعرب عضو تكتل القوات اللبنانية النائب جوزيف المعلوف لوضع 8 و14 آذار في الميزان نفسه لان ثوابت 14 آذار هي بناء الدولة والسيادة والحرية والاستقلال بينما ثمة واقع وجود حزب الله بقيادة 8 آذار والفئات التابعة له تسبب بتعطيل كل المؤسسات وبدءا من الاغتيالات وتعطيل الـ2006.
كما اسف المعلوف في حديث لـ”لبنان الحر 102,5 – 102,7″ لان الضغوطات التي ادت الى فرض التمديد هي ضغوطات أمنية، مؤكدا انه “من واجبنا وضميرنا الحفاظ على العمل التشريعي خلال فترة التمديد ولو كانت رغما عنا”.
ودعا المعلوف الى الوقوف الى جانب الرئيس سليمان “ان كنا نؤمن بالوطن لبنان واملنا بتثبيت تأسيس جديد للمؤسسات الدستورية”.
وشدد على ان رئيس الجمهورية يقوم بواجبه لحماية الدستور والسيادة وهذا يتلاقي مع مبادئ 14 آذار.
واوضح ردا على سؤال ثمة فئة تريد الحفاظ على كيان البلد فيما فئة اخرى لا تمت بصلة الى السيادة بصلة.
واكد المعلوف ان “خيارنا ليس السلاح بل مقومات الدولة فالبؤر الامنية تعدينا سنوات الى الخلف”.
ولفت الى ان “لا ثقة لنا بما يقوله الفريق الاخر فالمصداقية قد فقدت”. واشار الى انه “ان لم يتمكن سلام من تشكيل حكومة في وقت قريب فمن الممكن ان يقدم اعتذاره”.
واوضح المعلوف ان “الطرف الآخر يريد ان يفرض حكومة امر واقع بالسلاح واملنا برفض هذا الواقع ونتمنى على سليمان وسلام الانطلاق بحكومة يرتاح لها المواطنون”.