
ورأى أن المسألة تكمن في إصرار تيار المستقبل على استخدام سلاح التحريض المذهبي تعويضا على الفشل السياسي والفشل الميداني الذي كان يراد من خلاله اسقاط النظام في سوريا ومحاصرة المقاومة في لبنان. وأضاف ان المستقبل يرتكب أكبر الخطايا الوطنية باستخدامه سلاح التحريض المذهبي. سائلاً: “أين الوطنية عند حزب المستقبل الذي يدعم المجموعات المسلحة في سوريا التي تقصف على اللبنانيين في بعلبك والهرمل وأين مدعو السيادة؟”
كما اعتبر ان الاعتداء الاكبر هو بقصف المجموعات المسلحة السورية لأهلهم في البقاع، الممول بحسب قوله من دول عربية ومن الجامعة العربية. وختم موجهاً رسالة لـ14 آذار ولتيار المستقبل ان حزب الله لن ينجر إلى الفتنة ولكن لن يخذل أهله ولن يخون المقاومة معتبراً انهم تورطوا بإشعال النار في سوريا وهم اليوم يصرون على اشعالها في لبنان.
وأصر ان ما يحصل في لبنان هو استنساخ للتجربة في سوريا، ونفس محور الشر الاقليمي والدولي الذي أشعل النار في سوريا يريد إشعال نار الفتنة في لبنان، ونفس الدول التي تدعم المسلحين في سوريا هم أنفسهم يدعمون 14 آذار وتيار المستقبل. وأضاف قاووق ان على 14 أذار وتيار المستقبل الإدراك ان حزب الله في موقع القوة والاقتدار ولن يسمح بأن يعود لبنان أميركيا ولا اسرائيليا، قائلاً: “حزب الله أثبت أنه الأحرص على الوحدة الوطنية والاستقرار وحزب المستقبل أثبتوا بتحريضهم المذهبي وإصرارهم على إشعال نار الفتنة أنهم الأخطر على الاستقرار ومستقبل لبنان”.
