أكدت أوساط مقربة من الرئيس ميشال سليمان لصحيفة “السياسة” الكويتية أن الحملات التي يتعرض لها مقام الرئاسة الأولى لن تغير في واقع الأمر شيئاً وسيبقى الرئيس متمسكاً بمواقفه السيادية حفاظاً على سلامة واستقلال لبنان، وبالتالي فإنه لا يمكن لرئيس الجمهورية أن يتأثر بمثل هذه الحملات من أي جهة أتت، مشيرة إلى أنه مهما حاول أصحاب هذه الحملات أن يعزلوا رئيس الجمهورية، فإنهم لن يتمكنوا من تغيير مواقفه وثوابته التي لم يحد عنها منذ انتخابه رئيساً للجمهورية، لأنه يضع مصلحة لبنان فوق أي اعتبار ولا يمكن أن يساوم في هذا الموضوع مهما كلف الأمر، ومهما اشتدت الضغوط عليه من جانب قوى “8 آذار” أو غيرها.
وأشارت الأوساط إلى أن كل هذه الحملات التي تشن ضد رئيس الجمهورية سترتد على أصحابها الذين لن ينجحوا في مبتغاهم، باعتبار أن الرئيس سليمان مؤمن بكل خطوة يقوم بها وحريص على احترام سلطاته الدستورية ولا يمكن أن يقدم أي تنازلات أمام مصلحة لبنان.