قالت مصادر مُطّلعة لصحيفة “الجمهورية” إنّ دوائر قصر بعبدا كانت تلقّت طلباً من وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور للقاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان، لكن وحتّى صباح أمس لم يكن الموعد قد تحدّد بسبب المواعيد الضاغطة لدى رئيس الجمهورية، ولو لم يؤجّل سليمان الجراحة في جفن إحدى عينيه من ليل الأربعاء – الخميس إلى ليل أمس لما كان اللقاء قد عُقد، خصوصاً أنّ سليمان كان قد استاءَ من مواقف منصور إزاء الوضع على الحدود اللبنانية ـ السورية والخروقات التي تتعرّض لها. ولذلك ارتأى اللقاءَ به بعد توجيه رسالتيه الى بان كي مون والعربي.
وفي حين أفادت المعلومات الرسمية التي عمّمها إعلام القصر الجمهوري أنّ سليمان بحث ومنصور في المذكّرتين الى بان والعربي “المتعلقتين بتعرّض الأرض اللبنانية لخروق واعتداءات من أفرقاء النزاع في سوريا”، قالت مصادر مُطلعة لـ”الجمهورية” إنّ المواضيع التي بُحثت خلال اللقاء قد تشعّبت بعدما عرض منصور لعناوين الملفّات التي سيتناولها بالبحث في زيارته اليوم إلى طهران تلبيةً لدعوة رسمية من نظيره الإيراني علي أكبر صالحي.