Site icon Lebanese Forces Official Website

منصّتا اطلاق صواريخ في بلّونة وترجيح ان يكون الصاروخ على خراج الكحالة اطلق منها

بعد ان افادت معلومات عن سقوط ليل الخميس – الجمعة صاروخ في منطقة خراج الكحالة، سمع صوته بقوة في مناطق بعبدا والمتن وكسروان وترافق مع تلاعب كهربائي في هذه المناطق، عثر ظهر الجمعة على منصتين خشبيتين لإطلاق الصواريخ في بلونة واحدة منهما تحمل صاروخاً من عيار 122 (لم يطلق لعطل تقني) وواحدة خالية، يرجح أن يكون الصاروخ قد اطلق الليلة الماضية على منطقة الكحالة. وتجدر الإشارة إلى أن جهاز الإطلاق الذي عثر عليه في بلونة يعمل كهربائياً ولاسلكياً.

تفقد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، الموقع الذي تم فيه العثور على منصة الصواريخ في بلونة وكشف عليه، رافضاً التحدث عن الموضوع، الا انه صرح قائلاً: “لم ننته من رفع الادلة، ولا شيء جديد، فعملية البحث ما زالت مستمرة”.

وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بشاناً أشارت فيه إلى أنه “على أثر سماع دوي انفجار ليل الخميس في منطقة الجمهور، قامت وحدات الجيش بتكثيف تحرياتها، وبنتيجة ذلك عثرت دورية تابعة للجيش ظهر الجمعة في حرش مار الياس في منطقة بلونة – كسروان، على منصة مجهزة بصاروخ نوع غراد عيار 122 ملم معد للإطلاق على توقيت، ومنصة أخرى تبين بنتيجة التحقيقات أنه قد تم استخدامها ليل الخميس لاطلاق صاروخ من النوع نفسه، سقط في أحد الأودية بين محلتي الجمهور وبسوس، وأدى إلى قطع خطوط التوتر العالي في المنطقة”، لافتةً إلى أن “الخبير العسكري حضر إلى المكان وقام بتعطيل الصاروخ المجهز، فيما بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص لكشف هوية الفاعلين وتوقيفهم”.

ونقلت قناة “mtv” عن مصادر أمنية إشارتها إلى ترابط كبير بين العثور على منصتي الصواريخ في بلونة والصاروخ الذي أطلق على عاريا. وذكرت ان شهوداً كانوا قد تحدثوا عن رؤيتهم لشهب ناري ليل الخميس. وحضرت استخبارات الجيش إلى بلونة فجر الجمعة سألةً عما اذا كان هناك “غرباء في المنطقة”.

وافادت المعلومات الاولية ان الصاروخ اصطدم بكابل للتوتر العالي، كما انه لم يسفر عن اي اصابات بالارواح.  وعلى الأثر، طوق الجيش اللبناني المنطقة بشكل كامل. فيما أعلن رئيس بلدية الكحالة جورج بجاني ان الانفجار في حي سهلة الجمهور في البلدة يعود الى مشكلة واحتكاك في التيار الكهربائي واستبعد بجاني سقوط صاروخ في البلدة، تاركاً الجواب النهائي الى تحقيقات القوى الامنية.

Exit mobile version