يعقد وزراء خارجية دول “أصدقاء سوريا” اجتماعاً في الدوحة السبت، لبحث المساعدات العسكرية وسواها، التي يريدون تقديمها إلى الثوار الذين يحاربون النظام في سوريا.
وصرح دبلوماسي فرنسي، أن الاجتماع سيناقش القضايا التي أثارها رئيس أركان الجيش السوري الحر سليم إدريس، خلال اجتماع الجمعة الماضي في أنقرة. أما المنسق السياسي والإعلامي للجيش السوري الحر، لؤي المقداد أعلن عشية الإجتماع أن مقاتلي المعارضة السورية تلقوا دفعات من الأسلحة الحديثة، التي من شأنها أن تغير شكل المعركة مع القوات النظامية.
ومن جهة أخرى، أوضح مسؤول عسكري أميركي أن الولايات المتحدة زادت عديد قواتها الموجودة في الأردن من 250 جندياً إلى ألف جندي. كما شدد ان انعقاد اجتماع الدوحة، جاء على خلفية الانتصارات الميدانية التي تحققها قوات النظام، بدعم من مقاتلي “حزب الله”.
وسيتناول الاجتماع، الذي يشارك فيه وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا، والأردن والسعودية وقطر والإمارات، وتركيا ومصر، اقتراح عقد لقاء بين الرئيس بشار الأسد والمعارضة، لوضع حد للنزاع.