Site icon Lebanese Forces Official Website

مصادر ديبلوماسية لـ”اللواء”: الهدف من محاولات التوتير الامني استهداف آخر ورقة في بنيان النظام

تخشى مصادر ديبلوماسية غربية عبر “اللواء”، أن يكون الهدف من كل محاولات التوتير الأمني، سواء بتصعيد الوضع في البقاع الشمالي، وانتهاء بالوضع في صيدا هو استهداف آخر ورقة في بنيان النظام اللبناني، وهو الميثاق الوطني المتمثل باتفاق الطائف، باعتباره اللاصق لرابطة الوحدة الوطنية الداخلية بين اللبنانيين، انطلاقاً من استهداف رئاسة الجمهورية التي تبقى حلقة الربط لهذه الوحدة.

وفي تقدير هذه المصادر أن “الصاروخ الذي ارتطم بخطوط التوتر العالي في الكحالة، والآخر الذي تعطل من دون أن ينطلق كانا يستهدفان آخر موقعين للشرعية  اللبنانية، وهما الجيش ورئاسة الجمهورية”.

وبحسب مصدر أمني، فإن “الذين قاموا بهذه العملية ليسوا من المبتدئين في إطلاق الصواريخ بل محترفون، بدليل أنهم كادوا يصيبون منطقة بعبدا أو اليرزة، وهي بعيدة عن مرمى نظرهم، لو لم تعترض كابلات التوتر العالي الصاروخ الأول، ولو لم يطرأ عطل على مشغل الصاروخ الثاني وبقي في قاعدته”.

وأشار المصدر الأمني إلى أن “اختيار نوع الصواريخ، وهي غراد من عيار 122 ملم، ونصبها في تلك المنطقة البعيدة نسبياً عن المواقع المستهدفة، دليل إضافي على أن من أراد تنفيذ العملية أراد أيضاً القيام بعملية تمويه كبيرة تفرض في البداية تساؤلات عن الجهة التي تقف وراء الهجوم”.

 واعتبر المصدر أن “استخدام منصات حديدية في عملية الإطلاق دليل على أن المنفذين أرادوا أن تكون نسبة الخطأ في إصابة الهدف بسيطة، باعتبار أن المنصة الحديدية أثبت من المنصات الخشبية التي تتحطم عند انطلاق الصاروخ، ما يؤدي إلى إزاحته عن هدفه بنسبة كبيرة، مثلما حصل مع الصاروخين اللذين استهدفا الضاحية الجنوبية في ٢٦ ايار الماضي”.

وأكد المصدر الأمني أن “هذين الصاروخين كان المدى الأقصى لهما هو منطقة الحازمية وليس أي منطقة أخرى”، لافتاً إلى أن “اصطدام الصاروخ بخطوط التوتر العالي في منطقة الجمهور يعني أنه كان يقترب من هدفه وأنه كان يواصل انخفاضه باتجاه النقطة التي كان يُفترض أن ينفجر بها”.

Exit mobile version