نفى وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل توصل التحقيق إلى معرفة الوجهة النهائية للصاروخين، موضحا لـ”الشرق الأوسط” أن “مسار الصاروخين من منصة الإطلاق، حتى أقصى نقطة يصلان إليهما، يؤكد أنهما يعبران فوق وزارة الدفاع الوطني، ومحيط القصر الجمهوري، وصولا إلى الضاحية الجنوبية”.
وأوضح شربل أن “الرسائل من إطلاق الصواريخ لم تتضح بعد، لأن التحقيق لم يتوصل إلى معرفة وجهتهما النهائية”، لافتا الى ان “لبنان بات صندوق بريد لرسائل متعددة”.
وعما إذا كان الصاروخان جاءا عقب الدعم الرسمي الذي حاز عليه الجيش اللبناني لمنع الفتنة والتوتر الأمني في صيدا والبقاع وطرابلس، قال: “لا يمكن الجزم بأي تفسير حتى الآن قبل انتهاء التحقيق”، لافتا إلى أن “كل تصور له تفسير مختلف”، مشيرا إلى أن “معرفة وجهة الصواريخ تقود إلى الدوافع من إطلاقها والرسالة التي تحملها”.