
ولفتت الاوساط الى “اننا لسنا في وارد السماح لأي كان من الخارج بممارسة الضغط لتأليف الحكومة كما يريدون ووفق شروطهم حتى ولو ذهب كل الموفدين الى هذا الخارج، وخصوصاً ان الحرب في سوريا رمت بثقلها على الوضع الداخلي من الشمال الى الجنوب وطالت قصر بعبدا حيث يتسابق رئيس الجمهورية للقول “اشهدوا لي عند الامير”، معتبرة ان “سليمان يتطوّع للقيام بالدور المطلوب منه ويقدم الشكاوى الباطلة الى الامم المتحدة والتي يعلم الجميع انها لا تقدّم ولا تؤخّر”.
