Site icon Lebanese Forces Official Website

كرم: صواريخ بلونة تهدف إلى شل موقع رئاسة الجمهورية ومن غير المسموح تغطية حزب الله وسلاحه

رأى عضو حزب “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم ان العثور على منصتين لإطلاق الصواريخ في منطقة بلونة في كسروان، يدخل في الطابع الفتنوي، ويهدف إلى ترهيب المسيحيين لينتج عنه فرض أمر واقع معين بقوة السلاح والضغط على الموقع الأساسي المدافع عن سيادة لبنان، أي رئاسة الجمهورية”. قائلاً: “ان هذه الصواريخ تهدف إلى شل موقع رئاسة الجمهورية.

كرم اعتبر ان اختيار منطقة بلونة لإطلاق هذه الصواريخ، يأتي في سياق عملية ضعط على المجتمع المسيحي وعلى رئيس الجمهورية بالتحديد لأنه يدافع عن لبنان، مضيفاً: “كلنا نعرف من يتقن إستعمال الصواريخ على الأرض في البلاد ومن يملكها”.

وأشار كرم في حديث لقناة “المستقبل” إلى ان البلاد بدأت منذ فترة، بعد موضوع دخول حزب الله فعليا إلى الحرب السورية، تدخل في نفق من الفتنة والمشاكل المتنقلة لوضع المجتمع اللبناني كله تحت ضغط الحرب السورية، لافتاً إلى ان الهادفين لضرب إستقرار لبنان لهم مخططاتهم.

ورأى أنه من غير المسموح تغطية حزب الله وسلاحه فذلك هو لإخضاع اللبنانيين السياديين، والمؤامرة هي لتخويف المسيحيين واخضاعهم ، هذه المؤامرة هي لتشجيع نظرية الاقليات، معتبراً ان نظرية الاقليات فاشلة  وتزمتية.

ودعا من يغطي السلاح إلى الإقلاع عن الإستمرار في تغطيته، لو مهما كان هدفه، مشدداً على وجوب ان تُعطى القوى الأمنية دائما الغطاء السياسي للذهاب إلى التحقيقات من أجل إيقاف الفتنة، لافتاً إلى ان التقليل من أهمية الصواريخ في بلونة، هو بحد ذاته محاولة لتغطية أداء عسكري لحزب لبناني لديه وحده هذه الإمكانيات العسكرية الضخمة، ويمكنه التحرك في كل لبنان من دون ان يوقفه أحد.

من جهة أخرى، وفي الموضوع الإنتخابي، شدد كرم على انه لا يمكن العودة إلى قانون الستين، إذ انه وُصف من كل المسيحيين بأنه غير منصف، مشدداً على ان “القوات اللبنانية” لطالما أثبتت على مدى السنوات انها مستعدة لأن تكون مشاريع شهادات، ولا تقبل إلا بمصلحة المسيحيين من ضمن المصلحة الوطنية، قائلاً: “ابتداءاً من الأسبوع المقبل سنستأنف مشاوراتنا لمحاولة انتاج قانون جديد”.

كما أشار كرم الى أننا مع البطريرك بأن يكون على مسافة واحدة انما لسنا مع أن يعمم الخطاء فليسمِّ بالنقاط الأخطاء ومن يخطىء.

وختم: “نحن لسنا حزب منافع وتغطية مشاكل عند أي شخص، فمن يريد أن ينتسب للقوات يكون قراره نابعاً من التزام فكري وقناعة شخصية”.

Exit mobile version