
وقال: “ليس من حق القضاة الثلاث، عرقلة تطبيق القوانين، وتوظيف المجلس الدستوري بناء على أوامر حزبية وسياسية، والمطلوب تطهير المجلس الدستوري من العاجزين عن حماية الدستور وتطبيق القوانين كي لا يسقط الوطن”.
واعتبر أن الشيعية السياسية التي تمارس اليوم من خلال الإستيلاء الكامل على مؤسسات الدولة، وتوظيفها لمصلحة حزبية ومشاريع خارجية على حساب مصلحة الوطن والشعب، هي أسوأ نموذج في تاريخ لبنان، وقد اساء إلى تاريخ الشيعة الرافضين لاندماجهم بمشروع خاص خارج مشروع الدولة، وواهم من يعتقد أن أبناء الطائفة الشيعية يحققون مكاسب من هذه الفوضى، بل يعيشون حالة من العزلة والعدائية، وخسارة ممتلكاتهم وأرزاقهم نتيجة سياسة التهور والمغامرات الفاشلة”.
وحذر من “الفلتان الأمني، وافتقاد المواطن لأمنه في ظل الرهان على الجيش الذي يبقى صمام أمان، وضمانة لحماية المجتمع، من عصابات التسلح وقطاع الطرق، الذين يمارسون الميليشيوية الفاجرة، ويسلبون الناس حريتهم وأمنهم”، مشددا على “ضرورة ضرب الجيش كل البؤر الأمنية والمسلحة، كي لا يصبح الوطن ساحة مستباحة للفتن المذهبية التي تطل برأسها المسموم علينا”.
ودعا الدولة بكل أجهزتها إلى “فك الحصار عن عرسال فورا، ودون شروط، لأنه من غير الجائز أن يدفع الصالح ثمن أخطاء الطالح، ورأى أن “صواريخ بلونة هي رسائل ممن أزعجتهم مواقف فخامة رئيس الجمهورية الوطنية والمشرفة لكل لبناني”. وقال: “نعجب لبعض من سمح لنفسه بتهديد الرئيس، متناسين أنهم أزلام نظام بائد يتهاوى تحت أقدام الأحرار، وهم من خانوا الوطن عندما وافقوا على تنفيذ أوامر ضابط مخابراتي سوري صغير على حساب حماية الوطن”، سائلا: “ألا يستحق موقف وطني حيال الغارة السورية على عرسال واليوم سبعة عشرة قذيفة في عكار من الجانب السوري؟ أم أنه يتوجب علينا أن نتغاضى عن هذه الإنتهاكات لأن قاتلنا ومنتهك سيادتنا ومدمر بيوتنا هو صديق قوى الأمر الواقع؟”.
