اكدت قيادتا “تيار المستقبل” والجماعة الاسلامية في الجنوب الحرص على سحب كل الذرائع التي تؤدي الى اي فتنة في صيدا تحت اي عنوان كان، والتمسك بالعيش المشترك وافضل العلاقات بين صيدا وشرقها وجنوبها ومخيماتها وبتثبيت اجواء التهدئة والأمن والاستقرار في هذه المنطقة .
هذه المواقف جاءت خلال الاجتماع الدوري المشترك لهما، واستعرض المجتمعون مطولا الأحداث التي شهدتها صيدا مؤخرا والاجواء التي رافقتها، فكأن التأكيد على ضرورة تظافر جهود جميع الحريصين على مصلحة المدينة وامنها واستقرارها وقطع الطريق على اي محاولات لجر صيدا والجوار الى فتنة لن يكون معها احد رابحا بل سيخسر الجميع.
في هذا الاطار، صرح المسؤول السياسي في الجماعة الاسلامية في منطقة الجنوب الدكتور بسام حمود في ختام الاجتماع ان اللقاء يأتي في اطار اللقاءات المتتالية التي تتم في مدينة صيدا بين جميع الفاعليات للتأكيد على نبذ الفتنة وسحب كل الذرائع التي تؤدي الى اي فتنة تحصل في صيدا تحت اي عنوان كان ..
وأكد مرة جديدة على ضرورة ان يلتزم الجميع بحرية الرأي والتعبير وبحرية الموقف السياسي، ولكن دون ان يؤدي ذلك الى اختلاف في الشارع ، إذ للجميع الحق في ان ينتموا لأي فكر ارادوا ولأي حزب سياسي ارادوا ويتبنوا الفكر الذي يريدون ولكن ليس من مصلحة ولا من حق احد ان يصادر رأي الآخرين او حرية الآخرين او يفرض خياراته على الآخرين.
واضاف انهم يتجهون نحو التهدئة وهذه الأمور تسير بالاتجاه الصحيح لذلك ستكون الأيام القادمة تحفل بالاستقرار والأمن. وهذه الأجواء الايجابية نريدها ان تنعكس على كامل الأجواء في صيدا وعلى كامل العلاقات، ورغم ذلك يجب التأكيد ان لا مصلحة لأحد في التوتير، لذلك تمنى على كل من يريد ان يقارب الأحداث التي حصلت في صيدا ان يمتلك البعد الأخلاقي في مقاربته للموضوع ولا يستمر في العادات التي كان يتابعها في كل وقت وحين من القاء التهم جزافا على الناس وتحويل الموضوع وتصويره بالطريقة التي يريدها هو والخط السياسي الذي ينتمي اليه ومن المعيب دائما ان نتهم الآخرين ونجعل من أنفسنا ملائكة منزهين”.
وختم حمود قائلاً: “اهل المدينة تعبوا والأيام التي مرت شعر الجميع فيها بخوف فعلي وبقلق فعلي فلذلك ندعو الجميع في هذه الأجواء الايجابية الى التعامل بايجابية مع قادمات”.