Site icon Lebanese Forces Official Website

مصدر رفيع لـ”الجمهورية”: من الناحية القانونية لا توقيفات في ملف الصاروخين

إستيقظت البلاد بعدما نامت على مشهد قطع الطرق وانبعاث دخان الإطارات المشتعلة، على خلفية التضامن مع بلدة عرسال البقاعية، على اتّساع رقعة التوتّر الأمني المتنقّل في طول البلاد وعرضها، وبلوغها منطقة كسروان، بعد العثور على منصّتين لإطلاق الصواريخ في منطقة بلّونة الكسروانية، إحداها كانت فارغة والأخرى كان عليها صاروخ.

وفي حين عُلم أنّه تمّ اعتقال شخصين من التابعية السورية في منطقة بلّونة وباتا في عهدة مخابرات الجيش اللبناني للتحقيق معهما، ذكر في المقابل مصدر رفيع متابع للتحقيق لـ”الجمهورية”، أنّه من “الناحية القانونية لا توقيفات بعد في ملف الصاروخين، ولكن تمّ استدعاء عدد من الأشخاص للاستماع الى افاداتهم، وريثما تتوافر شبهات قوية حول تورّطهم يصار الى توقيفهم بأمر من مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر”، مشيراً إلى أنه “تمّ الإستماع الى عدد من الشهود، كما أنّ التحقيقات ستتركّز على الكاميرات المتوافرة في محيط المنصّتين، وعلى الإستماع الى مزيد من الشهود”.

 ولفت الى أنّ “التحقيق لم يتمكّن من تحديد هدف الصاروخين لأسباب”.

وقالت مصادر واسعة الاطّلاع لـ”الجمهورية” إنّه “وفي الوقت الذي ساد فيه الاعتقاد أنّ الصواريخ كانت تستهدف الضاحية الجنوبية مرّة أخرى، جاءت إفادات المواطنين لتوجّه البوصلة باتّجاه منطقة كسروان التي تردّد فيها صوت الانفجار عند الثانية عشرة والدقيقة الأربعين من فجر الخميس كما تردّد الصوت نفسه في وسط المتن الشمالي، فمكان الإنفجار في الجمهور”، ولذلك تركّز البحث في كسروان الى أن تمّ تحديد المكان بشكل دقيق، بعدما شاركت وحدات من الجيش في البحث برّاً وجوّاً وبوسائل أخرى أكثر دقّة، فحدّدت التلّة التي أطلِق منها والتي تشرف على بيروت وبعبدا”.

ولما عُثر على الصاروخ تبيّن أنّ الإنفجار الذي تردّد في كسروان كان بسبب مصدر الإطلاق، وفي المتن عندما أفرغ الصاروخ الذي ينطلق بقوّة دفع ذاتية ليفجّر حشوته الثانية في منتصف الطريق وصولاً إلى مكان الإنفجار.

وقالت مصادر التحقيق لـ”الجمهورية إنّ “التحقيق من أجل تحديد الهدف انطلق من كيفية تثبيت الصاروخ الثاني الذي لم ينفجر، بحيث إنّ طريقة نصبه وفق زاوية محدّدة يمكّن من تحديد الهدف إلّا أنّ التحقيق من هذه الزاوية بقي ملكاً للمراجع الأمنية التي تشرف على التحقيق”.

وفي السياق، ذكر مصدر عسكري أنّه “حسب التقديرات والتحقيقات الأوّلية، فإنّ مدى الصاروخ تتجاوز مسافته العشرين كيلومتراً”، مشيراً إلى أنّ “المسافة من بلّونة الى منطقة الجمهور تبلغ 12 كيلومترا”.

 وشرح أنّه “لجهة الشرق من موقع سقوط الصاروخ بـ1500 متر تقع وزارة الدفاع، وإلى الشرق الجنوبي من وزارة الدفاع بـ 500 متر يقع القصر الجمهوري في بعبدا”.

Exit mobile version