أصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمرا تنفيذيا يقضي بتمديد خطة “الطوارئ الأمنية” الوطنية بسبب استمرار البرنامج النووي لكوريا الشمالية، حسبما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” في واشنطن.
تجدر الإشارة إلى أن خطة الطوارئ الأمنية كان من المفترض أن تنتهي صلاحيتها هذا الأسبوع.
وكان أوباما قد وقع في 30 آب 2010، الأمر التنفيذي رقم 13551، الذي وسع نطاق حالة الطوارئ الوطنية للتعامل مع “التهديد للأمن القومي والسياسة الخارجية واقتصاد الولايات المتحدة، الذي تسببه تصرفات وسياسات حكومة كوريا الشمالية”.
وتجلى التهديد الذي يقصده أوباما خلال هجوم شنته بيونغيانغ على سفينة “تشيونان” الكورية الجنوبية أدى إلى وفاة 46 بحارا في آذار من عام 2010، علما بأن سول تعد حليفا استراتيجيا قويا لواشنطن في المنطقة.
واعتبر أوباما أن “أنشطة كوريا الشمالية غير المشروعة تخدع الأسواق الدولية بهدف الحصول على الدعم المالي وغيره، بما في ذلك غسيل الأموال، والإتجار بالمخدرات، كل ذلك يزعزع الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ويهدد قوات الولايات المتحدة المسلحة، والحلفاء لنا، والشركاء التجاريين في المنطقة”.
وكانت كوريا الشمالية التي تملك برنامجا نوويا مثيرا للجدل، هددت في وقت سابق بتوجيه ضربة عسكرية نووية إلى الولايات المتحدة.