#adsense

سلام ينطلق اليوم بمشاوراته… في حال استمرارّ التعقيد لا بدّ من التأليف بالإتفاق مع رئيس الجمهورية

حجم الخط

مع إقفال ملف الطعن بالتمديد، الذي ختم المجلس الدستوري تقريره في شأنه بعبارة أكّد فيها أنّ قانون التمديد يُعتبر ساري المفعول، علمت “الجمهورية” أنّ “الرئيس المكلّف تمّام سلام سينطلق اليوم بمشاورات حثيثة لتأليف حكومته، سيبدأها بلقاء يعقده مع رئيس الجمهورية في قصر بعبدا، على أن يعلن بعده جملة مواقف يشير فيها الى ما سيجريه من مشاورات، وما يحوط بالتأليف من ظروف جديدة”.

وفي المعلومات أيضاً أنّ “سلام سيشدّد على أهمية أن يترجم الجميع إجماعهم على تكليفه تسهيلاً للتأليف، وعلى رغبته في إحقاق الحقّ الذي منحه إياه الدستور في تأليف الحكومة بالإتفاق مع رئيس الجمهورية”.

وقالت المصادر المطلعة عن كثب على الاتصالات الخاصّة بالتأليف لـ”الجمهورية” إنّ “من العقبات التي تعترض التأليف الموقف الذي يعلنه فريق 14 آذار ومفاده انه لا يريد الجلوس مع “حزب الله” في الحكومة، قبل أن ينسحب من سوريا”.

وأشارت المصادر الى أنّ “هذا الفريق لم يقل إنّه لا يريد مشاركة “حزب الله” في الحكومة، بل يريد من الحزب أن ينسحب من سوريا حتى يجلس معه على طاولة مجلس الوزراء”. وأخذت المصادر نفسها على “حزب الله” وحلفائه في 8 آذار أنّهم هم أول من وضع الشروط عند بدء مشاورات التأليف في الوقت الذي لم يكن لفريق 14 آذار أيّ شروط تُذكر.

ولفتت المصادر الى أنّ “سلام ما زال مع الإسراع في تأليف حكومة يقبل بها الجميع، ويرغب منهم أن يساعدوه في هذا الاتجاه، ولكن إذا استمرّ التعقيد فإنه يرى في هذه الحال انه لا بدّ من تأليف حكومة بالإتفاق مع رئيس الجمهورية، كي لا تبقى البلاد بلا حكومة، خصوصاً بعد التطوّرات الأمنية الخطيرة التي بدأت تشهدها البلاد وتنذر بمخاطر كبيرة”.

وكان سلام التقى وزير الشؤون الاجتماعية في الحكومة المستقيلة وائل أبو فاعور الذي وضعه وفق معلومات “الجمهورية” في أجواء المشاورات والمتابعات التي يجريها رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي في إطار حرصهما على المساعدة في تأليف الحكومة في أسرع وقت.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل