#adsense

مصدر امني لـ”الراي”: مطلقو صاروخا بلونة أرادوا أن تكون نسبة الخطأ في إصابة الهدف بسيطة

حجم الخط

خلصت التحقيقات بشأن “صاروخي بلونة” اللذان سقط احدهما بين منطقتيْ الجمهور وبسوس حتى الساعة الى الآتي:

* عدم اتضاح تورط ايّ من الاشخاص الثلاثة الذين اوقفتهم مخابرات الجيش اللبناني في موضوع صاروخي بلونة علماً ان بينهم اثنين من التابعية السورية، علماً ان عملية سماع الافادات استمرت لاشخاص غير لبنانيين يتواجدون قرب مكان نصب المنصتين.

* ان المنصتين اللتين عُثر عليهما في بلونة مصنوعتان من الحديد على عكس منصتي صاروخي الضاحية اللتين كانتا خشبيتين، وان الاوليين مزودتان بلوح إلكتروني كهربائي لاسلكي يتيح إطلاقهما عن بعد من خلال جهاز تحكم على عكس صاروخي الضاحية «البدائيين» اللذين كانا مزودين بساعة توقيت.

ونُقل عن مصدر امني في هذا السياق أن استخدام منصات حديدية دليل على أن المنفذين أرادوا أن تكون نسبة الخطأ في إصابة الهدف بسيطة باعتبار أن المنصة الحديدية أثبت من المنصات الخشبية التي تتحطم عند انطلاق الصاروخ، ما يؤدي إلى إزاحته عن هدفه بنسبة كبيرة، مثلما حصل مع الصاروخين اللذين استهدفا الضاحية الجنوبية في 26 ايار الماضي.

وفي حين اعتبر المصدر لصحيفة “الراي” الكويتية ان الذين قاموا بهذه العمليّة محترفون بدليل أنهم كادوا يصيبون منطقة بعبدا أو اليرزة، وهي بعيدة عن مرمى نظرهم، لو لم تعترض كابلات التوتر العالي الصاروخ الأول، ولو لم يطرأ عطل على مشغل الصاروخ الثاني وبقي في قاعدته، أكد أن هذين الصاروخين كان المدى الأقصى لهما هو الحازمية وليس أي منطقة أخرى، لافتاً إلى أن اصطدام الصاروخ بخطوط التوتر العالي في منطقة الجمهور يعني أنه كان يقترب من هدفه وأنه كان يواصل انخفاضه باتجاه النقطة التي كان يُفترض أن ينفجر بها.

* التقارير عن ان التحقيق يركّز على كيفية نقل الصاروخين الى البقعة التي أُطلقا منها باعتبار انهما كبيران ولا يمكن نقلهما الا في شاحنة او فان، لافتة الى ان الاجهزة الامنية تستعين بكاميرات المراقبة في محيط المكان في محاولة لتحديد اذا كان هناك اي صور يمكن ان تساعد في تحديد هوية الفاعلين.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل